مؤتمر كلمة سواء الثاني اختتم أعماله وجلساته ركزت على الأبعاد القانونية لاخفاء الصدر

calendar icon 13 كانون الأول 2003

متابعة : منى توتنجي

تابع مؤتمر كلمة سواء الثاني حول "الابعاد الانسانية والوطنية والقــــــانونية" في قضية الامام موسى الصدر اعماله لليوم الثاني على التوالي في الجامعة اللبنانية كلية الحـــــقوق والعلوم السياسية والادارية الفرع الاول - الصنائع في حضور حشد كبير من المهتمين·

الجلسة الاولى من اليوم الثاني تمحورت حول الوصف الجرمي للتغييب، وشارك فيها كل من النقيب المحامي ريمون شديد، والدكتور حسين مير محمد صادقي، وترأس الجلسة العميد الدكتور فايز الحاج شـــــاهين الذي رأى انه من حق سماحة الامام وعائلته وعائلة رفيقيه الشيخ محمـــد يعقوب والاستاذ عباس بدر الدين ومن حق انصاره ومحبيه في لبنان وخارج لبنان المطالبة بان يلعب القانون دوره الطبيعي من خلال جلاء الحقيقة وانزال العقوبة العادلة بحق الذين تسببوا او تورطوا في تغييبه مع رفيقيه، وان اول خطوة في هذا الاتجاه اعطاء تغييب الامام ورفيقيه وصفا جرميا·

بعد ذلك تحدث النقيب المحامي ريمون شديد فتناول الحالة الوضعية للقانون من الناحية المدنية والجزائية موضحا ان قوانين الاحوال الشخصية حسب الطوائف نتاج غياب المفقـــود وكلها تعنى عامة بإرثه واحوال زوجته وكيفية التصرف بما تركه من اموال منقولة وغير منقولة·

اما الدكتور حسين مير محمد صادق فتحدث عن قضية الامام الصدر في القانون الدولي فبين انه نظرا لتزايد حالات الاختفاء القسري في العقد او العقدين الاخيرين، تمت المصادقة على العديد من المستندات والوثائق الدولية، لا سيما من قبل منظمة الامم المتحدة بهذا الخصوص، حيث استنكر هذا العمل بشدة، موضحا ان السبيل الآخر الذي يبدو متاحا لمتابعة موضوع اخفاء الامام موسى الصدر وملاحقته قضائيا يتمثل في ارجاع الموضوع الى محكمة العدل الدولية··"·

الجلسة الثانية

اما الجلسة الثانية فركزت على محور "التعامل مع قضية التغييب امام المحـــافل الدولية" وشارك فيها كل من الدكتور مروان فارس، الذي تحدث عن تغيـــيب الامام الصدر مؤكدا على ضرورة الوصول الى الحقيقة وكشـف الاسرار والالتباسات، خاصة وان شخصية الامام تمثل منارة مضيئة في بحر الظلمات·

وتحدث الدكتو جورج آساف عن الآلية المتعلقة بالاختفاء القسري داعيا الى العودة للاعلان العالمي لحقوق الانسان في الذكرى الخامسة والخمسين لصدوره·

وتحدث النائب غسان مخيبر عن المعايير الدولية المتعلقة بالتغييب والتي وردت بشكل خاص في اعلان الامم المتـحـدة والمتعلقة بحماية جميع الاشخاص من الاختفاء القسري·

وتحدث احمد كرعود عن المنظمات غير الحكوميــة مؤكدا ان منظمة العفو الدولية التي يمثلها تتابع قضـية الاخـتفاء القسـري منذ سنوات·

اما الجلسة الثالثة فركزت على قضية التغييب والعوائق السياسية، وتحدث خلالها الدكتور ادمون نعيم عن الوضع الداخلي الذي رافق تغييب الامام·

ثم تحدث الوزير عبد الرحيم مراد فاعتبر الامام الصدر ظاهرة استثنائية في المجتمع اللبناني حيث اطل على الحياة العامة بفكر ديني عميق ومستنير·

واشار الدكتور كلوفيس مقصود ان قضية تغييب الامام الصدر تستثير كثيرا من المشاعر، وتعيد الى الذاكرة رجل جمع الى العلم النضال والى الايمان الممارسة

وتحدث الدكتور شفيق المصري عن العوائق السياسية الدولية في التعامل مع قضية التغييب· مؤكدا حرص القانون الدولي على تأكيد الحقوق الاساسية للفرد·

source