|
ندوة عن الامام موسى الصدر في باريس : بحث في أبعاد شخصية الإمام المفكر ورجل الحوار.
خصصت منظمة اليونسكو في باريس ندوة بعنوان "موسى الصدر امام الحوار والانفتاح"، لاستعادة ملامح الامام المغيب منذ 31 عاما في ليبيا، وذلك بمشاركة مفكرين وشعراء وفلاسفة، عرفوا الصدر عن قرب، وتحدثوا عنه اماما مفكرا ورجل حوار.
المُراسل: قاعة اليونسكو في باريس حاولت لدى السيدة رباب الصدر شرف الدين بعفوية أكثر من المنبر استعادة ملامح الإمام المغيب. 
أحد الحضور: .. يعني ، لا توجد صور تشهد أنا والإمام الصدر ..
السيدة رباب: مع الأسف.
أحد الحضور: يكفي أنه أعطانا هذه القيمة وجعل لنا وجود في لبنان.
المُراسل: واحد وثلاثون عاماً، الأمل نفسه.
السيدة رباب: صحيح صار 31 سنة ونحن مازلنا نبحث ومازلنا منتظرين رجوعه هو ورفاقه إنشاء الله. لكن هذا المستحيل الذي حصل بـ 31 سنة يدل على مدى عناد وإجرام القذافي، وأنه لا يريد لأحد أن يأخذ منه الجواب المنطقي المفهوم.
 المُراسل: فلاسفة، مفكرون وشعراء على المنبر لتعداد أبعاد شخصية أحد مربعات الموزاييك اللبناني وضم أصوات جديدة إلى أخرى مضت عن رجل الحوار والتقريب.
الشاعر اللبناني صلاح ستيتية: لو كان هناك عدد من الرجالات السياسية على مستوى الإمام الصدر، ربما كان لبنان ليتمكن من تخطي الأزمة الطائفية التي أفضت إلى الحرب الأهلية السيئة الذكر.
المُراسل: جمعيات حقوق الإنسان لم تبذل ما بوسعها للإفراج عنه.
رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان هيثم مناع: قضية الإمام الصدر هي قضية فشلت فيها الحركة العربية والدولية لحقوق الإنسان، السبب هو وجود نظام دكتاتوري أغلق كل الأبواب وأغلق علينا حتى مجالات التدخل الدولية. كان الفريق الليبي يستنفر كل المجموعة الافريقية ويشتري عدد كبير باسم التضامن العربي من الأصوات العربية حتى تُغيّب قضية الإمام الصدر.
المُراسل: لكن الأمل في مكان آخر.
السيدة رباب: نحن إيماننا بالله كبير، إذا أراد الله، بقدرة الله طبعاً يبقى حي ويبقى بخير ويرجع، إنشاء الله. |