|
عادت السيدة رباب الصدر من باريس بعد مشاركتها في المؤتمر الدولي الذي عقد في مركز منظمة الاونيسكو في باريس بتنظيم من لجنة تكريم الامام الصدر المنبثقة من الجالية في فرنسا بالتعاون مع سفارة لبنان في الاونيسكو وحمل عنوان "موسى الصدر: امام الحوار والانفتاح". شارك في المؤتمر السفيرة في الاونيسكو سيلفي فضل الله وحشد من الباحثين من دول العالم. والتقت الصدر في باريس وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير، وكان عرض للملف القضائي لقضية الامام الصدر ورفيقيه. وتحدثت في المطار عن نتائج الزيارة، فأملت "ان تكون اللقاءات التي اجرتها في باريس اثمرت وضوحا لمتابعة قضية الامام الصدر واخويه وصولا الى تحريرهم من سجون القذافي في ليبيا. وقد ابدى الوزير كوشنير استعداده لتبني الملف من خلال اتصالات سيجريها بالمعنيين لوضع تصور محدد من اجل تفعيل متابعة قضية الامام الصدر، واكد انه سيزور لبنان مطلع السنة المقبلة، وسيزور مؤسسة الامام الصدر على امل ان تكون قد تبلورت لديه صورة واضحة من خلال الاتصالات التي سيجريها على الصعيد الدولي بهذا الشأن". وسئل عن امكان تحويل قضية الامام الصدر الى محكمة دولية فقالت: "لن اخفي سرا ان قلت اننا قد بدأنا فعليا التحضيرات لمثل هذا الاجراء من خلال المطالبة بالتعاون مع كل المخلصين والاوفياء لقضية سماحة الامام لانشاء مثل هذه المحكمة الدولية لمحاكمة كل المجرمين والمتورطين في الجريمة التي ادت الى اخفاء سماحة الامام واخويه على مدى هذه السنوات الطوال". وطلبت الحكومة بادراج القضية مجددا في البيان الوزاري بندا رئيسيا لما لهذه القضية من اهمية وطنية (...)". |