الإثنين, 25 أيلول, 2017 /
RSS Arabic Version آخر إضافة: الثلاثاء, ١٩ أيلول, ٢٠١٧
البريد
يوماً على الإخفاء في ليبيا
القرن المقبل يجب أن يحتوي على أفضل الصيغ لاحترام كل الحضارات والثقافات ولخلق التفاعل التام المتكافىء بينها، وبإمكان لبنان أن يكون كما كان نموذجاً واقعياً لهذا المستقبل الذي نحلم به. الإمام السيد موسى الصدر، صحيفة الأنوار 27/12/1976
الصفحة الرئيسية
أرشيف الأخبار
إصدارات قضية التغييب
إصدارات المركز
نصوص الإمام
روابط أخرى
من نحن
اتصل بنا
أخبر صديقك عنّا
أضفنا ألى المفضلة
خريطة الموقع
كتب الإمام (جديد)
الإمام الصدر... يستمدُّ من الإسلام
تساؤلات في التوحيد والفَلاح للإمام الصدر في كتاب
حركيّة الإيمان... قراءة في كتاب الكون
كتيبات الإمام
القضية الفلسطينية واطماع اسرائيل في لبنان
تقرير إلى المحرومين
إصدارات قضية التغييب
العدالة لن تغيب
مؤتمرات كلمة سواء
مؤتمر
إصدارات أخرى
الإمام الصدر عن فاطمة الزهراء (ع) بالفرنسية
توقيع كتاب تقنيات التعبير والأسلوب الإقناعي في كتابات الإمام موسى الصدر في معرض بيروت العربي الدولي للكتاب
قراءة في كتاب
الصفحة الرئيسية »
خطاب / ذكرى تغييب / لبنان  ]
تعليق على المقال أرسل هذا المقال الى صديق اطبع هذه الصفحة
الرئيس بري في مهرجان الذكرى التاسعة والثلاثين لتغييب الإمام الصدر وأخويه: نجدد العهد بأن القضية اولى أولوياتنا وبالحفاظ على ثوابت القضية وأساسها أن الإمام وأخويه أحياءٌ يجب تحريرهم
الأربعاء, 30 آب, 2017

أحيت حركة أمل الذكرى التاسعة والثلاثين لتغييب الإمام موسى الصدر وأخويه الشيخ محمد يعقوب والصحافي السيد عباس بدر الدين في الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث ألقى رئيس مجلس النواب ورئيس حركة أمل الاستاذ نبيه بري خطابًا جماهيريًا وسط حشود ضخمة وحضور لافة من الفعاليات السياسية والاجتماعية والثقافية والدينية وقد بدأ خطابه متطرقًا وبشكل مسهب للتطورات الحاصلة في مسار متابعة قضية خطف وحجز حرية الإمام واخويه ومما قاله في كلمته:

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى الرسل الكرام أجمعين وعلى أصحابه وآله الميامين.

السادة ممثلي الرؤساء، أخواتي واخواني جميعًا،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

آملاً من الجميع الوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على أرواح شهدائنا من الجيش والمقاومة.

لبيروت العاصمة المجيدة التي منحتنا الأمان فمنحناها دمنا، وعرق جبيننا وقاسمناها الخبز والملح، وكنّا حزام فقرها وكرامتها ودفاعها بوجه الحصار والتقسيم.

لبيروت سلّة حنين القرى وهديل أصواتنا وأعماق فرحتنا وأسرار عشقنا وشمس وأقمار ألواننا.

للضاحية الشموس، خزان المقاومة وحديقة ورودنا، وصدى شهيتنا وصرخة صوتنا بوجه الجلادين.

للضاحية التي صمدت في خلدة، وقاتلت الغزو على أبواب بيروت والتي تحملت نار الحرم والحرمان والمحرومين، والتي إلى اليوم لم تتنكر لنا ولم تنكرنا ولم تكلْ ولم تتعب، واستمرت تضيء لنا القلب وأصابع يدها مشاعر على طريقنا.

لبيروت والضاحية ولكم أهلي وأخواتي وإخواني ألف تحية وتحية وبعد...

الحكاية بدأت يوم كانت تحيطنا المآسي من كل حدبٍ وصوب، وكان عنواننا كل حزام بؤسٍ وحرمان وغبن من الجنوب والبقاع وعكار وأعلى جبل لبنان وضواحي بيروت في المتنين والنبعة وحي الغوارنة والضاحية والكرنتينا والمخيمات وما حولها.

الحكاية بدأت يوم اجتمع علينا النار والحصار، وصرنا بين بين، محرومين من الوطن وفي الوطن.

الحكاية بدأت يوم كنا نزفّ أسئلتنا ونحصد اللاجواب، يوم كان يرمينا الصباح إلى المساء ونحن نطفو فوق دخان النهارات ونغفو على وحشة كوابيسنا.

الحكاية بدأت يوم كان لا يصعد سوى البكاء وتكتظ الصدور بالغيوم السود، ولا نملك سوى تقدم الغيظ، إذّاك سألنا الله عونًا خارقًا، فكان الصدر.

فسلام له وسلام عليه أعاده الله، بأنه علّمنا الحياة والأمل والوطن والناس والوحدة، ولأنه لم يتأخر عن أحزاننا وعن خوفنا، ولأنه يوم تخلت الدولة عن واجب الدفاع زرع قاماتنا في الأرض أقمارًا وأزاهيرًا وورودًا على تلال الوطن، تلال الطيبة، الى شلعبون إلى بنت جبيل ومسعود، أفواجًا مقاومًة بأسناننا وأظافرنا وسلاحنا مهما كان وضيعًا.

سلام له وعليه لأنه أخرجنا من تراب الصمت، وكسر أصنام الحزن والجدران التي كتمت أصواتنا، وجعلنا علنيين واضحين، نقول ما في قلوبنا وما على رؤوس ألسنتنا.

سلام له وعليه لأنه أيقظ فينا الأيام وجعلنا نحِّول حرماننا من حالة إلى حركة، وعلَّمنا أن كل عدوان يستدعي المقاومة حتمًا، وأن الحرمان والعدوان وجهان لعملة الشر والظلم الواحدة.

سلام له وعليه لأنه جعلنا ندرك أن إرهاب الدولة التي تمثله إسرائيل على حدود الجنوب هو نفسه، هو ذاته الوجه الآخر الحقيقي لعملة الإرهاب التكفيري المقنّع الذي ضغظ ويضغط على الوطن من الشمال والشرق، لأنه جعلنا نبصر بأننا نملك ثروةً في أعماق أرضنا في البقاع الغربي وفي أعماق بحارنا، وأن علينا أن نغرف منها لنستعيد ازدهار الوطن والأمان.

لأنه استعادنا من غربتنا وحرماننا في الوطن ومنه، ومن تشردنا وأطفأنا احتراقنا، وقد أضرمتنا الحكايا، وزرع نبتته الطاهرة "مهنية جبل عامل" مقابل أطماع اسرائيل في أرضنا الطيبة ولأنه بارك صمودنا ورتَّب صفنا على حدود الوطن، أفواجًا مقاومةً وأمواجًا لا تهدأ، هي ترفع حقها بالمطالبة بالمشاركة والعدالة.

لأنه علَّمنا أن نصدق أننا ضحية مؤامرة تريد أرضنا ومياهنا، إلى ما بعد ضفة النهر، وإقصائنا وتهميشنا، وعلَّمنا على بناء وصناعة الأوطان، وعلى أن الإنسان ثروة لبنان، وأن قوة الوطن في وحدته أولًا وفي شعبه وجيشه ومقاومته.

ولأنه كل ذلك، فإننا في الذكرى التاسعة والثلاثين لتغييبه واخويه الشيخ محمد يعقوب والصحافي السيد عباس بدر الدين، نجدد له ولهم العهد والوعد بأنه سيبقى أول أولوياتنا في ضمان حق الحرية لهم، وبأننا سنعمل ونعمل حتى لا يبقى محروم واحد وبأننا سنبقى نحفظ حلم فلسطين وأمان شعبها.

أيها الأعزاء،

بعد تقديم التهاني للبنانيين عامةً والمسلمين خاصةً بالأضحى المبارك والذي ولا بد بشارةٌ برسوخ إنتصار لبنان على الإرهاب، أبدأ كلمتي، اسمحوا لي بسرد الجديد للتطورات المتصلة بجريمة إخفاء الإمام وأخويه:

أولًا: نتيجة عدم استقرار الأوضاع في ليبيا، لم تستطع لجنة المتابعة زيارة ذلك البلد واستعاضت عن ذلك بلقاءات في دول مجاورة، مع محاولة دائمة لبقاء التواصل بوسائل أخرى. كمـا زارت اللجنة عدة دول للقاء شهود يملكون معلومات عن القضية، بالتعاون مع أجهزة وأفراد، وبالطبع بعد جهود مضنية.

وأشهد هنا، أن اللجنة لم تتلكأ يومًا عن إبداء الاستعداد لزيارة ليبيا رغم الظروف الصعبة لكنني آثرت نصحهم بالتروي حفاظًا على أمنهم والقضية التي يتابعونها، على أمل أن يستتب الوضع هناك فتحصل انطلاقة في التحقيقات وخطط التفتيش.

ثانيًا: ندرس مع اللجنة القانونية وعائلة الإمام خطوات ترتبط بالقانون الدولي والمنظمات ذات الصلة، وفق معيار مصلحة القضية والحفاظ على ثوابتها وأساسها أن الإمام واخويه أحياء يجب تحريرهم.

نعـم، نقول ذلك بكل مسؤولية، ولا محل هنا لليأس الذي أتمنى ألا يقترب من قلب أو أحدٍ منكم، لأنه ببساطة نابع من بثّ كمية من الروايات شهودها أموات وأبطالها أشباح وأصحابها مغرضون.

ثالثًا: القضاء اللبناني ينظر في القضية على مستوى المجلس العدلي الذي يرجأ الجلسات إنتظارًا لإنجاز تحقيقات المحقق العدلي، الذي، بالمناسبة، يقوم بعمل شجاع رغم كل الضغوط من كل حدبٍ وصوب، بدل أن يتلقى الدعم ممن يجب عليه حمايته، كما هي حال كل قاضٍ يقوم برسالة تطبيق العدالة، فكيف في هذه القضية الوطنية.

وفـي هذا الإطار، فإن موضوع هنيبعل القذافي بيد القضاء ليس فقط أمام المحقق العدلي بجرمي كتم المعلومات والتدخل اللاحق في الخطف، بل أيضًا أمام قاضي التحقيق في بيروت بجرم خطف طبيب لبناني عام 2016 في محاولة لمقايضته مع هنيبعل المذكور، وقد استطاع هذا المواطن العزيز أن يهرب من سجنه في شرق ليبيا من عصابة تابعة لأخوان هنيبعل.

وأيضـًا، يُحاكم هنيبعل هنا أمام محكمة استئناف الجنح في بيروت بجرم تحقير وتهديد القضاء اللبناني.

باختـصار: يحاول البعض الإيهام أنه تم توقيف هنيبعل فقط لأنه ابن معمر القذافي، هذا الأمر غير صحيح... هم يحاولون منحه حصانة، حصانة ما تحت هذه الذريعة، حتى ولو كان مرتكبًا بأن هنيبعل القذافي تم استجوابه لساعات ملأ فيها عشرات الصفحات، فعن أي توقيف تعسفي يتكلمون؟

وللعلم ايضًاا: كيف نصدق وهو أي هنيبعل يقول إن الإمام تم احتجازه في مبنى في منطقة جنزور (من ضواحي طرابلس الغرب) لعامين ثم نُقل إلى مكان آخر يزعم هنيبعل أنه لا يستطيع تحديده!!

رابعًا: يبقى أنه ينبغي رفع الصوت لمطالبة المعنيين في لبنان وليبيا وسائر الجهات، بما يلي:

1- توفير الأجهزة الأمنية اللبنانية كل الدعم والمعلومات للجنة المتابعة الرسمية، إلتزامًا بالبيان الوزاري للحكومة المُصادق عليه أيضًا من المجلس النيابي.

2- تطبيق القضاء اللبناني للقانون والعدالة في جميع الاتجاهات، وعلى مجلس القضاء الأعلى حماية وتقدير كل قاضٍ يعمل في هذه القضية الوطنية التي لا تخص فئة أو عائلة.

3- إن الإعلام اللبناني الحرّ عليه واجب المسؤولية تجاه هذه القضية وتجاه إمام الوطن والمقاومة، دون انحياز، لكن أيضًا دون افتراء ودون استهتار وتفلت من ميثاق الشرف الإعلامي تجاه كل من يعمل في سبيل تحرير الإمام وأخويه، مقابل من يعمل بوحي خدمة المرتكبين أو طمعًا بالمزيد من الدراهم.

4- مطالبة القيادات في ليبيا بعدم إهمال العمل في القضية بذرائع أمنية وسياسية وعلى صعيد إقرار وتنفيذ خطط مسح لأماكن ما زالت مجهولة في تلك الأراضي الشاسعة.

5- تنفيذ الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ما قررته وتقرره دائمًا القمم العربية من التزام بدعم هذه القضية لتحرير الإمام واخويه.

6- مطالبة المنظمات الدولية، الرسمية والأهلية، بإيلاء هذه القضية الإنسانية ما تستحقه، لاسيما وأننا أمام جرم إرهابي متمادٍ في الزمن وبالتالي ليس بمرور الزمن.

أخيراً مرةً أخرى صدقوني،

الحق منطقنا، وتحرير الأحبة هدفنا، والصدق نبراسنا... ولا أحد يجربنا بهذه القضية.

(...)

ألم يحذِّر الإمام القائد السيد موسى الصدر من كل ما وقع ويقع فيه عالمنا العربي وفلسطين ولبنان وترى هل لكل ذلك خافوه فأخفوه أنه يا سيدي لا بدّ لليل أن ينجلي ولا بد للقيد أن ينكسر.

عشتم وعاشت حركة أمل وعاش لبنان.


المصدر: وسائل الاعلام اللبنانية
ابحث
   
إصدارات المركز الأخبار
محطات مضيئة من مسيرة الإمام السيد موسى الصدر

نصوص الإمام السيد موسى الصدر

شاهدوا مقابلات ووثائقيات الإمام السيد موسى الصدر على اليوتيوب

خلاصة قضية إخفاء الإمام وأخويه في ليبيا

السيرة الذاتية لأخ الإمام سماحة الشيخ المغيب الدكتور محمد يعقوب أعاده الله

السيرة الذاتية لأخ الإمام، الصحافي المحتجز في صحراء ليبيا الاستاذ السيد عباس بدر الدين أعاده الله

مرافعات جلسة المجلس العدلي بتاريخ 14/10/2011 لمحاكمة معمر القذافي واعوانه

الموقع الرسمي لمؤسسات الإمام الصدر
الموقع الرسمي لمؤسسات الإمام الصدر

مركز التدخل المبكر-أسيل
مركز التدخل المبكر-أسيل
مواد متعلقة
تصفح الكل »
مناسبات ونشاطات
ملتقى الإمام السيد موسى الصدر التاسع بعنوان:
مفهوم الدولة الحديثة من منظور الإمام الصدر
السيد نصر الله للإمام الصدر في احتفال الانتصار الثاني: كلّنا أمل في أن تعود لكي تكون كما أنت الإمام الهادي إلى الانتصارات
الرئيس بري في مهرجان الذكرى التاسعة والثلاثين لتغييب الإمام الصدر وأخويه: نجدد العهد بأن القضية اولى أولوياتنا وبالحفاظ على ثوابت القضية وأساسها أن الإمام وأخويه أحياءٌ يجب تحريرهم
نشاطات الذكرى ال 39 لتغييب الإمام الصدر وأخويه
حفل تكريم فكر الإمام الصدر في مقر الأونيسكو في باريس
إحتفال لابرشية بيروت للسريان الارثوذكس وحركة أمل عن الانسان في فكر الإمام الصدر
من السيدة مليحة الصدر إلى والدها الإمام: نحن ننتظرك كما علَّمْتَنَا الانتظار
دعوة لافتتاح مسجد الإمام المغيب السيد موسى الصدر أعاده الله
مؤتمر في جامعة ميشيغن في آن آربر بمشاركة عدد كبير من المختصين:
من نحن | اتصل بنا | خريطة الموقع
جميع الحقوق محفوظة © 2006 - مركز الإمام موسى الصدر للأبحاث والدراسات
تصميم و تطوير شركة IDS